أخر الاخبار

أكثر 15 وظيفة خطورة في العالم

أكثر 15 وظيفة خطورة في العالم


في هذه الأيام، الغالبية العظمى من العاملين في الظروف العادية، آمنون نِسْبِيًّا في بيئة عملهم. لكن في جميع الصناعات، الخاصة منها والعامة، هناك 6 حالة وفاة لكل 100 ألف عامل بدوام كلي. تعتبر مهن كالتدريس، الإدارة، الكتابة، وغيرها مهنا مربحة مع نسبة خطر تكاد تنعدم. فيما يتقاضى العاملون في العديد من الوظائف الأكثر خطورة متوسط رواتب أقل بكثير مما ينبغي، رغم أن مثل هذه الوظائف الخطرة يجب أن تقيم برواتب أعلى. ربما سمعت عبارة إنها وظيفة قذرة، ولكن يجب على شخص ما القيام بذلك وهي ما ينطبق على الوظائف الخطرة! والان  نقدم لكم أكثر 15 وظيفة خطورة في العالم


المتسابقون في  برامج الألعاب اليابانية


العنوان الرئيسي كالتالي: "دب أشيب يدفع صندوقًا زجاجيًا بداخله امرأة تصرخ في عرض ألعاب ياباني غريب." يُظهر فيديو صادم لإحدى البرامج اليابانية امرأة في صندوق زجاجي يقذفها دب ضخم و كل ذلك باسم الترفيه. يهاجم الدب العملاق الضحية المحتجزة في ما يشبه الحماية السينمائية. و بينما يهدر الحيوان تصرخ المرأة برعب ولكن عليها إبقاء آلة التصوير مصوبة عليه. يقلب المفترس الضخم القفص مرارًا وتكرارًا في محاولة منه لاختراق الصندوق الزجاجي ما يؤدي إلى حالة ذعر عند المتسابقة. على المتسابقة تحمل هذا طوال المقطع الذي تبلغ مدته 44 ثانية و من الصعب إلقاء اللوم عليها على أنها خائفة من حيوان مفترس، ولكن هذا كان برغبة و موافقة منها. لكن بغض النظر عن هذا، فانه لا يجعل الأمر أقل رعبا بالنسبة إليها.


مظليو الحرائق

مظليو الحرائق هم أفراد من القوات الخاصة التابعة لدائرة الإطفاء. يجب أن يكون المرشحون رجال إطفاء ممتازين لهم معرفة واسعة بالبرية وفي أفضل حالة بدنية وأن يستوفوا متطلبات الطول والوزن مع اجتياز اختبارات نفسية لتحديد  مدى الاستقرار العقلي لديهم. عند بدأ العمل، هم يمتلكون حوالي خمس دقائق فقط بعد إطلاق جرس الإنذار لتجهيز أنفسهم وجميع معدات الحماية الخاصة بهم لأن وظيفتهم تتطلب منهم أن يكونوا مكتفين ذاتيًا ومعزولين. دائمًا ما يكون لدى مظليي الحرائق أداة لجمع المعلومات الحيوية حول سرعة الرياح وبيانات التضاريس. وإضافة إلى جميع معدات الأدوات كالمظلة وغيرها من المعدات الأساسية، يجب أن يرتدي جميع المظليين ملابس مبطنة بشكل مكثف حتى لا يتضرروا في حالة هبوطهم على إحدى الأشجار. عند اندلاع حريق في مكان بعيد، الأمر متروك لهم ليقضوا عليه قبل انتشاره حيث يتم نقلهم على متن طائرات ذات أجنحة ثابتة والتي يمكنها الطيران عبر المنطقة الساخنة. من المحتمل جدًا أن تكون هذه الوظيفة الأكثر نخبوية في خدمة الإطفاء بأكملها. ونتيجة لذلك ، لا يوجد سوى حوالي 270 مظليا في الخدمة الفعلية.


عمال منجم لارينكونادا

يقع المنجم على طول الطريق السريع لغابات الأمازون، على بعد حوالي 60 ميلاً من أقرب مدينة. لابامبا هو المكان الذي ان دخلته ليلا تدخله على مسؤوليتك الخاصة. يرتادها رجال من أغنياء المنطقة لكنها لا ترحب بالسلطات أو الأجانب. مدينة الذهب الحديثة موطنً لحوالي 25000 شخص متمركزين في منطقة واحدة اغلب أنشطتهم لتهريب الأشخاص و وكر للجريمة المنظمة. المنظر طبيعي هناك يشعرك انك على سطح القمر، منطقة خالية من الأشجار، تحوي بركا سامة تكونت من تعدين الذهب غير القانوني و الممتد على ضفاف الأمازون. هذه الاحتياطيات الثمينة التي تغذي اقتصاد لا رينكونادا بالكامل تأتي تقريبًا من منجم الذهب القريب ، وقد هاجر عشرات الآلاف من العمال إلى الموقع على أمل تأمين العمل ومشاركة الثروة ، حيث يتم العمل في منجم الذهب القريب من خلال نظام فريد. يعمل الموظفون لمدة 30 يومًا بدون أجر ، وفي اليوم الحادي والثلاثين ، يُسمح لهم بأخذ كل ما يمكنه حمله من المادة الخام و كل ما يستخرجونه منها فهو ملكهم. على الرغم من هذا النظام غير التقليدي للدفع ، يستمر عمال المناجم في التدفق إلى المنطقة.

 

كاسحو السفن في بنغلاديش

توظف ساحات تفكيك السفن في بنغلاديش حوالي 10000 عامل منهم عمال اللحام وعمال النظافة ومشغلي الرافعات والمشرفين على العمال. تعتبر مهمة تفكيك هذه السفن الضخمة مهمة شاقة، حيث يستغرق حوالي 50 عاملاً ما يقارب ثلاثة أشهر لتفكيك سفينة بحرية متوسطة الحجم للنقل بحمولة 40 ألف طن. تساهم صناعة تفكيك السفن التي تبلغ تكلفتها عدة ملايين من الدولارات بشكل كبير في الإمداد الوطني للصلب. يمتد عمل مفككي السفن على مدى ستة أيام من العمل الشاق والخطير ففي كثير من الأحيان هم مضطرون للتعامل مع معادن الثقيلة ومركبات كثنائي الفينيل متعدد الكلور و التي تعتبر موادا سامة بالنسبة للعمال. يتقاضى الموظفون حوالي 300 دولار أمريكي شهريًا يتم إنفاق نصفها على الطعام وإيجار الأكواخ المتهالكة الموجودة بالقرب من الساحة. تعد مهنة تفكيك السفن واحدة من أكثر الصناعات الصديقة للبيئة في العالم، حيث يتم إعادة تدوير كل جزء معدني من السفينة. كما توظف ساحات تفكيك السفن مئات الآلاف من الأشخاص في إحدى أفقر بلدان العالم. يبدو أنها فرصة لخلق وظائف أكثر للمجتمع المحلي من خلال معالجة المواد القابلة لإعادة التدوير و المساهمة في حماية البيئة.

 

رعاة البقر الجويين في أستراليا

قد تستغرق عمليات تجميع الماشية من المراعي الواسعة لشمال أستراليا شهرًا باستخدام خبرة رعاة البقر القدامى. أما الآن يمكن لرعاة البقر في السماء جلب 2000 بقرة في 5 أيام فقط باستخدام مروحيات تحلق على ارتفاع منخفض، تحليقهم بطائرة الهليكوبتر مثل ركوب رعاة البقر لحصان جامح. تنتشر الماشية على نطاق واسع للرعي والتسمين وهذا لتصديرها لأسواق اللحوم في جميع أنحاء العالم ، لذلك عندما يحين وقت جمع القطيع ، ينطلق رعاة البقر الجويين لإعادة الماشية إلى المنزل مرة أخرى. هم دائما فيما يسميه الطيارون "منطقة الرجل الميت"، حيث يحلقون على مستو منخفض من الأرض و ببطيء ما يرفع احتمالية ارتطامهم بالأرض أو الأشجار الكثيفة و يعرضون حياتهم للخطر. لكن مواجهة الخطر وجها لوجه جزء من عمل راعي البقر سواء كان على ظهر الحصان، دراجة رباعية الدفع، أو مروحية. أصبح استعمال المروحيات لجمع القطعان شائعا في مراعي استراليا الواسعة و يتم جمع ما يقارب 30 مليون رأس سنويا. يموت عشرة طيارين جراء حوادث الارتطام. خطر الموت أو الإصابة أشياء يعيشها رعاة البقر الجويون في مهنتهم و هم يعلمون ذلك يقينا.

 

غواصو التلحيم

اللحام تحت الماء مهمة صعبة. تتراكم الاحتمالات ضدك تحت الماء، فالضغط يهدد جسمك بالسحق و سحابة من الفقاعات تحجب عنك الرؤية و تصعب عليك المهمة. و رغم الخطر، ألاف الأشخاص يتولون مسؤولية تركيب المنشات المقامة تحت الماء. غواصو التلحيم مسئولون عن إصلاح خطوط الأنابيب ، ومنصات التنقيب عن النفط البحرية ، والسفن ، والسدود ، والأقفال ، والموائل تحت سطح البحر،ومنشآت الطاقة النووية و هذا على سبيل المثال لا الحصر. كما هو متوقع، يعتبر اللحام تحت الماء مجال عمل بالغ الخطورة فيجب مراعاة الاستعدادات والممارسات المناسبة قبل تنفيذ أي مشروع بأمان، الخبرة والمهارات الفنية والقوة البدنية هي متطلبات إضافية تحتاجها للغوص. إذا لم يتم فرض إجراءات السلامة بشكل صارم، فمن المحتمل أن تحدث حوادث مميتة، يتطلب اللحام تحت الماء تدريبًا مكثفًا ومهارات متخصصة كونها مهنة خطرة، لكنها تقدم رواتب مغرية و الكثيرون يستغلون هذه الفرصة الوظيفية المربحة.

 

 

عمال الخطوط الكهربائية

هذه المهنة بدأت مع الاستخدام الواسع للتلغراف في أربعينيات القرن التاسع عشر. كان بالإمكان تعليق خطوط التلغراف على الأشجار، ولكن سرعان ما تم اعتماد الأعمدة الخشبية كأفضل خيار. تم استخدام مصطلح "line man" لأولئك الذين يضعون أعمدة خشبية و يوصلون الأسلاك بها. و بقي المصطلح دارجا مع اختراع الهاتف في سبعينيات القرن التاسع عشر وبدايات ربط المدن بالكهرباء في تسعينيات القرن التاسع عشر. يمتلك عمال خطوط الكهرباء والكابلات واحدة من أخطر الوظائف في أمريكا ، ومع ذلك ، يُطلب منهم بشكل روتيني العمل في الأماكن المرتفعة مع خطوط طاقة عالية التوتر. في مشاريع البناء الجديدة، هم المسئولون عن إنشاء أو ترقية الخطوط طبق المواصفات المطلوبة. عندما يسوء الطقس وتنقطع الطاقة عن الآلاف من المستهلكين، فهم أيضًا من يتحدون العاصفة حتى يتمكنوا من إعادة تشغيل الأضواء. لا يتعين عليهم العمل في ارتفاعات خطرة فحسب ، بل يحتاج عمال الخطوط الكهربائية في كثير من الأحيان إلى العمل في أماكن ضيقة لتركيب أو إصلاح جزء من الخط. يعرضهم العمل في مكان مغلق لمخاطر كأن يعلقوا في مكان تعرض لانفجار أو حريق، و هذا يجعل المهمة الخطرة أخطر.

 

مراقبو الحرائق 

 إذا كنت تراقب حريقًا، فأنت تجلس بمفردك على قمة جبل تحيط الغيوم بقمته، تهب الرياح ويلمع البرق. تقوم أساسا بمسح الأفق بحثًا عن علامات دخان أي بحثًا عن حريق. العديد من الأشخاص الشجعان في جميع أنحاء الولايات المتحدة، كل صيف، يقيمون في أكواخ خشبية بطول 15 قدما*15 قدما مشيدة على أبراج عالية تضمن رؤية شاملة على المنطقة. وهم معروفون، بشكل غير رسمي، باسم "غريبو الأطوار على القمم"، اللقب لطيف وليس مهينا. إنه يكشف عن بعض الصفات اللازمة للعمل في منطقة نائية - تحتضنك الطبيعة وتمنحك العزلة و تفصلك عن العالم، بالإضافة إلى القدرة على تغيير القدرة الذهنية والاستجابة عندما تقطع العواصف والحرائق المراقبة الهادئة للسحب و الغطاء الغابي. عندما لا يراقبون الأفق لإيجاد علامات دخان أو تغيرات الطقس بعضهم يقوم بالحياكة أو التجوال، البعض الاخر يراقب الطيور، الغزلان، الثعالب و الدببة. القليل منهم يكتب. عمل الشاعر غاري سنايدر كمراقب في الشلالات الشمالية بولاية واشنطن.  واستقال فيليب كونرز من وظيفته كمحرر في صحيفة وول ستريت جورنال بعد أحداث 11 سبتمبر وانتقل من نيويورك إلى نيو مكسيكو حيث أمضى 14 صيفًا ، حارسا لغابة جيلا الوطنية مقابل 13 دولارًا في الساعة ، وكتب عنها.

 

فنيو توربينات الرياح

يقوم فنيو توربينات الرياح ، المعروف أيضًا باسم "تقني الرياح" ، بتركيب توربينات الرياح وفحصها وصيانتها وتشغيلها وإصلاحها. هم قادرون على تشخيص وإصلاح أي مشكلة قد تتسبب في إغلاق التوربين بشكل غير متوقع. بعض متطلبات الوظيفة تشمل: فحص السطح الخارجي للأبراج. تسلق الأبراج لفحص المعدات أو كشف الأخطاء وإصلاحها؛ جمع بيانات التوربينات للاختبار والتحليل؛ إجراء الصيانة الروتينية؛ اختبار المكونات والأنظمة الكهربائية والأنظمة الميكانيكية والهيدروليكية؛ واستبدال المكونات القديمة أو المعطوبة. هل يغريك تسلق سلم معدني متصل بكابل نشط؟ كنت ستفعل لو كنت فني صيانة في احدى مزارع توربينات الرياح. يقوم الفنيون بمعظم أعمالهم حيث توجد إلكترونيات حساسة. و نظرًا لأنها بنيت بشكل متلاصق ، يجب أن يكون الفنيون مرتاحين للعمل في الأماكن الضيقة. قد يتعين عليهم أيضا استبدال الأدوات التي تقيس سرعة الرياح واتجاهها أو العمل على الرافعات الكبيرة وللقيام بذلك ، يقفون حرفياً في الهواء على ارتفاع مئات الأقدام. يرتدون أحزمة واقية لجميع أطراف الجسم لحمايتهم من السقوط من السقوط. بين عامي 2004 و 2009، نمى إنتاج طاقة الرياح بنسبة 40 في المائة تقريبًا في الولايات المتحدة، لذلك يُقدر أنها المهنة الأسرع نموًا في الولايات المتحدة في العقد المقبل.

 

رجال الاطفاء

عندما ينخفض ​​مستوى الهواء في جهاز تنفس رجل الإطفاء ، يبدأ في إطلاق الصفير. لا تريد أن تسمع هذه الصافرة ولكن أن حدث هذا فأنت تمتلك حوالي دقيقة أو نحو ذلك قبل انتهاء مخزون الهواء لديك. إذا كنت في مبنى على عمق بسبع دقائق، فماذا ستفعل؟ تراقب المقياس الخاص بك باستمرار ؛ تفكر في إطفاء الحريق. تفكر في الأشياء من حولك ،  وهل المبنى آمن من الناحية الهيكلية. بالنسبة للمدنيين، قد يكون من الصعب تخيل تجربة رجال الإطفاء و ما يفعلونه. مهنة الإطفاء أخطر مهنة ويمكن أن تكون تطوعية في الولايات المتحدة. كان رجال الإطفاء الأوائل مجرد أفراد مجتمع يستجيبون لحرائق الأحياء بدلو ماء. تم إنشاء أول فرقة إطفاء تطوعية متخصصة عام 1736 في فيلادلفيا. غالبًا ما كانت شركات التأمين تدفع لهذه الشركات التطوعية مقابل حماية عملائها. مع نمو المدن، أصبحت هذه الطريقة غير معول عليها وتم إنشاء أول قسم إطفاء متخصص في سينسيناتي عام 1853. بحلول القرن العشرين، اضطرت أقسام مكافحة الحرائق للتكيف مع المزيد من المجازفات والأخطار الجديدة مثل حرائق البنايات الشاهقة والمواد الخطرة، وبالطبع حرائق الغابات .

 

طيارو الأدغال

من الجنون  أن تكون طيار أدغال في غرب أدغال الأمازون البرازيلية والتي تعد مركزًا لتجمعات تعدين الذهب غير القانوني في الأعماق؛ إمدادهم باحتياجاتهم بالطائرة هو عمل مربح محفوف بالمخاطر. يقال إن تعدين الذهب غير القانوني في أمريكا اللاتينية يكسب دولارات أكثر من تهريب المخدرات، لكنها تأتي بخسائر فادحة على البيئة وحياة الإنسان ، ويتم استخدام طياري الأدغال بشكل شرعي أيضا في جميع أنحاء العالم، لاسيما في ألاسكا. على مدار العقود الثلاثة الماضية  عانت ألاسكا التي يقل عدد سكانها عن سكان مدينة ديلاوير من معدل عالي من حوادث طائرات الركاب الصغيرة كل عام. هذا بالمقارنة مع بقية الولايات في الولايات المتحدة الامريكية ،في مساحة أكبر بخمس مرات تقريبًا. في النصف الأول من عام 2019، وقعت تسع حوادث نقل جوي و نقل للركاب أسفرت عن 11 حالة وفاة. ومع ذلك، هناك طيارون محترفون في الأدغال تزدهر أعمالهم في هذه الظروف يجيدون إدارة المخاطر و تحدياتها و يستمتعون بها. لكن رغم ذلك ، فإن القليل منهم محصن ضد الهفوات و الأحكام الخاطئة عندما يتعرضون لضغوط، هم في النهاية بشر و دعونا لا ننسى الظروف الجوية القاسية.

 

مستخرجو سموم الأفاعي

 عندما يتعلق الأمر بالوظائف الخطرة، هناك مع مؤدي المشاهد الخطيرة ورواد الفضاء ، مستخرج السم المحترف. بمعنى آخر، شخص يستخدم يديه العاريتين لاستخراج السم من الثعابين. يتعاملون مع أكثر الثعابين سمية في العالم كالكوبرا الملك ، وقد تم تدريبهم خصيصًا للتعامل مع هذه الحيوانات الحساسة والمحمية التي تتمتع غالبًا بحماية قانونية. لتصبح مستخرج سموم فهذا يتطلب منك سنوات عديدة من التعليم. هناك غرضان رئيسيان لاستخراج السم. الأول هو أن مثل هذا السم له خصائص بحثية محتملة. قد يبحث علماء الأحياء عن علامات أو سمات وراثية محددة للسم لاختبارها في مجموعة من التطبيقات الطبية. غالبًا ما تأتي العلاجات والأدوية من أكثر الأماكن إثارة للدهشة، على وجه التحديد، تم استخدام السموم لعلاج جلطات الدم ومكافحة ضغط الدم وتقليل مخاطر النوبات القلبية. السبب الرئيسي الثاني لاستخراج السم هو إجراءات الطوارئ. عندما يلدغ ثعبان شخصا ما، يمكن أن يكون لدى المريض بضع ساعات فقط للعيش دون علاج. يقوم مستخرج السم بإزالة السم حتى يتمكن الأطباء من صنع مضاد للسم لعلاج الشخص المصاب.

 

قاطعو الأشجار

قطع الاشجار عمل يتطلب جهدا بدنيا. يقضي العمال كامل يومهم في الغابة في تقطيع الأشجار، وغالبًا ما يعملون في أماكن عالية جدًا أثناء تواجدهم في بيئة خطرة. هذا النوع من الوظائف بالتأكيد ليس للجميع لكن هناك من يتبنى هذا النوع من العمل رغم المخاطر. والمخاطر كثيرة ليست فقط احتمالية السقوط من الشجرة ، ولكن احتمالية سقوط الشجرة عليك. ويعلم كل قاطع أخشاب أنه من الصعب التكهن بقوة دفع الشجرة وفي أي اتجاه ستسقط. هناك معدات خاصة لمثل هذا العمل من مناشير كهربائية وآلات قطع الأخشاب والعديد من الأدوات والآلات ذات الحواف الحادة. ظروف أخرى العمل تجعله خطيرا مثل التضاريس غير المستقرة أو غير المستوية أو الوعرة والطقس العاصف. على الرغم من الطبيعة الخطيرة لمهنة قاطعي الأشجار فهي تمكنهم من الحصول على أجر متوسط حوالي 33630 دولار في السنة أو ستة عشر دولار وسبعة عشر سنتا للساعة الواحدة وهذه الأرقام تمثل عام 2013 فقط. تبقى  مهنة بها أعلى معدل وفيات بمتوسط 99 حالة وفاة لكل 100000 عامل.

 

مختبرو الجسور الزجاجية

هذه هي اللحظة المرعبة التي يضرب فيها العمال بممر زجاجي بمطارق قبل أن يدوسوا على الألواح المحطمة من على ارتفاع 590 قدمًا لفحص السلامة. تُظهر لقطات تسجيلية رجالا يقفزون على الأرض المتصدعة الملتصقة بواجهة منحدر لمعرفة ما إذا كان الممر يمكنه تحمل خطر محتمل. كان العمال يجرون اختبارات السلامة على ممر مشاة يبلغ ارتفاعه 918 قدمًا في مقاطعة هيتشي الصينية. مثل العديد من الجسور الزجاجية الأخرى وهياكل المشاهدة في جميع أنحاء العالم ، فإن الألواح الزجاجية للجسر مصنوعة من طبقات متعددة. لذا فإن الشقوق المرئية لا تعني أن الألواح سوف تتحطم، فهي كلفت الكثير حتى تكون غير قابلة للتدمير. تم بناء الجسر الذي صممه المهندس المعماري الإسرائيلي حاييم دوثان بتكلفة حوالي 69 مليون دولار ويحرص مشغلو الحديقة الوطنية على تهدئة مخاوف الجمهور حول أن الجسر غير آمن. لقد قاموا بقيادة سيارات عبر هذه الجسور الزجاجية. ويُزعم أن هذا المزار الرأسي الجذاب هو الأول من نوعه في مقاطعة جوانجشي. تعد المنطقة ذات المناظر الخلابة أيضًا موطنًا للمعابد القديمة بالإضافة إلى ممر بطول 3280 قدمًا تم بناؤه من الأسمنت يستحق المراجعة ولكن من الخطورة الإبقاء عليه.

 

صيادو أعماق البحار

من خلال العمل في المهنة الوحيدة التي يمكن أن تبتلعك سمكة، يواجه عمال الصيد في أعماق البحار عدة تهديدات يوميًا، من الطقس العاصف إلى الوحوش البحرية. بشكل عام ، صناعة صيد السمك التجارية ليست لضعاف القلوب . كل عام ، يوضع آلاف العمال في  العالم تحت رحمة المحيط. والعاطلون عن العمل يصنفون الصيد التجاري باستمرار كأقذر وأخطر أنواع الصيد. في ألاسكا ، المخاطر أعلى لأن ما ستحصل عليه سيكون جيدا. يأتي ما يقرب من 95 في المائة من إمدادات السلمون في الولايات المتحدة من مصايد ألاسكا. يموت 103 من كل 100000 صياد أثناء العمل وهو معدل أعلى 50 مرة من العمال الآخرين. تكون الغالبية العظمى من هذه الوفيات بسبب الغرق، ومع ذلك، هناك نسبة كبيرة من الوفيات نتيجة الإصابة أو الاختناق. الطقس والمياه تصطدم أحيانًا بغضب البحر فيصبح سحب الشباك و الأقفاص التي تزن عدة مئات من الأرطال عملاً شاقًا مع الأمواج العاتية والأرضيات المتجمدة الزلقة وهذا ما يجعل الأمر مميتا. مع ذلك ، هذه المهنة تعتبر مادة دسمة لصناع تلفزيون الواقع.





وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-